التخطي إلى المحتوى
دعاء نزول المطر.. ماذا نقول عند سقوط المطر ورؤية البرق وسماع صوت الرعد في السماء

معنى وحقيقة الدُعاء:

معنى الدُعاء: هو توجه العبد المؤمن إلى ربِه سُبحَانه وتَعالى بتواضع وخشوع، وإظهارٍ للحاجة، راجياً ومُتمنياً من الله، تحقيق حاجته وأُمنيته، فحقيقة الدعاء هي طلب العون من مالِكه ومليكِه، الواحد القهار الذي بيده ملكوت كل شيء، وإظهار الحاجة والتضرع والتذلل له سُبحَانه وتَعالى، بأن يمنح الإنسان ويعطيه من واسع فضله ونِعمِه الكثيرة التي لا حصر لها، التي يمنحها لمن يشاء، ويُنعِمُ بِها على خلقِهِ جمعياً.

وقد وجَّه الله سُبحَانه وتَعالى رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم- والمؤمنين للدعاء، فالله سُبحَانه وتَعالى قريب من عِبادِه بسمعِهِ، وبَصَرِهِ، وإحاطَتِهِ الواسعة بكل شيء، وما يحتاجه عبادِهِ جميعاً من أصناف الخير كُلِها.. يقول تعالى: “وإذا سألك عِبادي عنِّي فإنِّي قريبُ أجيب دعوة الداعِ إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون”

دُعاء نزول المطر:

المطر فضل ونعمة وبركة من الله على جميع الخلق، فالماء هو سر الحياة، وسقاية الإنسان والحيوان والأرض، ينتظره الناس دائماً ويستشعرون الخير عند نزولِه، ويلجؤون ويتضرعون إلى الله أن يَمُن عليهم بالخيرات.. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- “اثنتان لا تردان الدعاء، عند النداء، وتحت المطر” فالدعاء يكون مستجاباً عند نزول المطر، فيجب على كل مسلم ألا يضيع هذه الفرصة وأن يتوجه إلى الله بالتضرع والدعاء فور نزول المطر، عسى أن تكون ساعة إجابة ويستجيب الله لدعائكم.

ومن الأدعية المُستحبة عند نزول المطر، “اللهم صيباً نافعاً”، فهو دعاء بالخير النافع الذي يُصيب الأرض، ويُقال أيضاً عند نزول المطر: “اللهم صيباً نافِعاً، اللهم صيباً هنيئاً، اللهم لا تقتُلنا بغضَبِك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافِنا قبل ذلك”

دعاء جميل عند نزول المطر للشيخ مشاري راشد العفاسي:

الدُعاء عند اشتداد المطر:

أما في حالة أن المطر شديد، وخاف الناس من ضرره، فالدُعاء يكون كما كان يقو الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتد المطر: “اللهم حوالَينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية ومنابِت الشجر”

الدعاء بعد انتهاء نزول المطر:

“مُطِرنا بفضل الله ورحمته”

دُعاء هبوب الرياح:

“اللهم إنِّي أسألُكَ خيرها، وخيرَ ما أُرسِلت به، وأعوذ بك من شرِّها، وشر ما فيها، وشر ما أُرسلت به”

دُعاء سماع الرعد:

كان الرسول -صلى الله عليه وسلم- إذا سمع صوت الرعد ترك الحديث وقال: “سًبحان الذي يُسَبِح الرعد بحمده، والملائكة من خِيفتِه”، ثم يقول: إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد.

ومن الجدير بالذِكر.. أنَّه يُستَحب التعرض لماء المطر، فيصيب شيئاً من البدن والثوب، لحديث أنس -رضي الله عنه- أنَّه قال: “أصابنا ونحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مطر، قال: فحَسَر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثوبه، حتى أصابه من المطر، فقلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: لأنه حديث عهدٍ بربِه سبحانه وتعالى”

 

 

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X
مشاركة أرباح أدسنس  بنسبة 90% لمن لديهم الخبرة  .. للتواصل .. https://goo.gl/cbpbKI